الأربعاء، 29 سبتمبر، 2010

أحلام الصبا

مساء/صباح الخير :)
.
لمن تفضل علي وسأل عني خلال غيابي .. فإني منهمك في التحضير لمعرض الكويت الدولي المقبل للكتاب مع الزملاء في بلاتينيوم بوك للنشر والتوزيع .. وفقنا الله جميعا .. قولوا آمين!!
.
إضافة إلى مروري بعدد من الانشغالات والمشاكل التي لا أتمناها لأحد ..
.
أما السبب الرئيسي لهذا البوست ، فضلا عن وقف طول الغياب ، فهو الإعلان عن إنشاء مجموعة خاصة على الموقع الشهير Face book تحت عنوان "حملة ترشيد استهلاك الهاتف النقال" .. وهي خطوة جادة تابعة للموضوعين المنشورين سابقا في هذه المدونة حول شركات الاتصالات .. لذا يشرفني دعوتكم للتفاعل مع هذه المجموعة أو الـ group.
.
وبمناسبة الحديث عن معرض الكتاب المقبل .. وبما أن إصداري لم يجهز بعد ، والله اعلم إن كان سيجهز أصلا ، اسمحوا لي أن أعيد نشر جزء من كتابي المتواضع السابق "خنفروش" .. فمن كان قرأه منكم ويعتبر تكراره هنا أمرا مملا أرجو أن يقبل اعتذاري مقدما ..
.
مع أفضل التمنيات دائما ..
.
_______
أحلام الصبا
. جميل أن يكون للمرء أحلاما .. والأجمل أن تتحقق هذه الأحلام .. ولكن ماذا إذا كانت هذه الأحلام على أرض الواقع غير قابلة للتحقق؟ وكيف يمكننا أن نعرف ماهية القابل منها للتحقق من عدمه؟ . والحديث عن الأحلام يجرنا دائما نحو الطفولة .. تلك المرحلة من حياتنا التي تتميز بالصفاء وحسن النية .. هناك عندما نحلم بأن نبيت ليلتنا فوق غيمة دون أن يضحك علينا أحد .. أن نركب "السعفة"ونطير إلى حيث يعيش بطلنا المفضل في الرسوم المتحركة ، فنخاطبه ونشارك في معاركه .. أو نمشط شعرها ونقيس فستانها بالنسبة للجنس الآخر .. دون أن يستهزأ بأفكارنا ومعتقداتنا أحد . . ترى لماذا باتت الأحلام اليوم مرتفعة الثمن؟ ولماذا بات "تكسير المجاديف"(2) هو السمة الغالبة لدى كثير ممن نطرح عليهم أفكارنا غير التقليدية بالنسبة إليهم؟ ولماذا يجعلون للمستحيل مقرا في عقولنا رغم أن الواقع يؤكد أن الكثير من المستحيلات السابقة تحققت؟ الوصول إلى القمر كانت فكرة تدعو إلى السخرية .. الطيران نفسه كان فكرة غبية .. رؤية الآخرين بالصوت والصورة عبر صندوق صغير يسمى التلفزيون كانت ضربا من الخيال .. كل ما حولنا لم يكن له وجود سوى في أذهان الطامحين والحالمين .. فلماذا يُزرع اليأس في نفوسنا؟ ولماذا يغيب التشجيع عن عطائنا؟ . أرجو ممن يملك موسيقى حزينة أن يشغلها فورا لأني أشعر أن كلماتي السابقة تكاد تقطر دمعا (الله هالجملة متعوب عليها) هه .. ولكن كما يقولون "بوطبيع ما يجوز عن طبعه"(3) .. ولذا فلابد من العبط والاستعباط (4) في هذا المقام السامي! . لنعد صياغة الموضوع تارة أخرى .. في طفولتنا نملك الكثير من الأحلام .. بعضها ساذج وبعضها الآخر طامح .. والمشكلة الحقيقية التي تواجهنا أحيانا أن أحلامنا تتغير بين مرحلة عمرية وأخرى .. فتارة نريد أن نكون مهندسين .. وأخرى نقود الطائرة .. وثالثة أطباء .. ورابعة قادة عسكريون عظماء .. وخامسة كاتب كبير (احم احم أعلم أن هذا سيتحقق على أيديكم الكريمة) .. وسادسة حفّار قبور(5) .. نعم ربما تكون السادسة وليس الأولى كما معظمكم لا تسغربوا .. وهكذا حتى نمتهن الكثير من المهن ونحن جالسون في أماكننا. . بالنسبة لي كانت ولازالت طموحاتي أن أكون كل ذلك .. وطبعا لأني عبقري (ما شاء الله علي) فلا يمكن أن تمضي حياتي دون أن أفعل ذلك .. ولذلك تفتقت (تفتقت .. صح ؟) فكرة رائعة حول المهنة التي يمكنني من خلالها أن أمارس جميع تلك المهن باقتدار ودون ملامة أو انطباق مثل "سبع صنايع والبخت ضايع"(6) علي .. ألا وهي مهنة التمثيل! . بدأ مشواري الفني الطويل .. ماذا .. من يعترض؟ متى صار طويلا؟ يا أخي عادي .. كل كومبارس وكومبارساية (غيرت هذه الكلمة ثلاثين مرة والمصحح اللغوي في الوورد لازال مصمما على الخط الأحمر(7) .. فعدّوها) يشعرك بأنه كذلك في لقاءاته الصحفية وصوره المفرودة فيها .. وكما يقول أحباءنا المصريين "محدش أحسن من حد" (8) .. المهم بدأ مشواري الحافل بالعطاء والإنجازات في مسرحية جامعية تحمل عنوان "المعلقون" .. وهي ذات فكرة محترمة وحبكة جميلة .. ولكن مشكلتها الوحيدة أن الممثلين عليهم البقاء والتنقل بين الحبال المعلقة في سقف المسرح وليس على خشبتها (لا ليس مثل القردة .. فهذا أسخف تفكير يمكن أن يطرأ على ذهن أحد!).. وبالتالي يحتاج الدور إلى مجهود بدني عالي وتركيز كبير لأداء الجمل بالصورة المطلوبة.. . بقينا نتمرن على المسرحية لمدة تفوق الشهرين .. وعندما أقول نتمرن فأنا اعني التمارين الرياضية المقوية للجسد قبل قراءة النص .. ثم بعد أن اشتد عودنا حفظنا النص وبدأنا البروفات استعدادا لمواجهة الجماهير (طبعا العريضة كما ذكرنا سابقا .. أو كما يصر أن يقولها صاحب حقوق الملكية الفكرية الزميل فهد القبندي) دون خوف وبقلب جامد ( في أملق(9) من جامد محطوط (10) بالفريزر؟ )..وبعد بداية حفظنا وأدائنا واجهتني شخصيا العديد من الصعوبات والعراقيل ( طبعا..وإلا لما أصبحت فنانا عظيما!) أحدها لا أستطيع استيعابه حتى اليوم .. فما هو؟ . كانت لدي جملة أردد فيها وسط سكون بضع ثوان نتيجة تعب "المعلقين" الشديد أن "الصمت يحرك فيّ شهوة النوم" .. أي أنني على وشك النوم والوقوع من على الحبل إلى الوادي السحيق .. والمفترض أن الجملة تقال بطريقة معينة كافح المخرج الفاضل لإيصالها إلى عقلي "المصدّي"() .. فكانت مشكلتي أنني كلما قلت الجملة "فطس"(11) زملائي وعلى رأسهم مصمم الإضاءة آنذاك الأستاذ فهد الفلاح من الضحك! . لم أكن أفهم مغزى ضحكهم حتى جربت ذات مرة حركة غير المجانين .. وهي الوقوف أمام المرآة وترديد الجملة .. وإذا بطريقة الإلقاء فكاهية عبطية من الدرجة الأولى .. فعرفت فورا لمَ كنت يومها "الصيدة"(12) ولماذا "قزرت"(13) على جملتي تلك! . وللحقيقة والتاريخ .. فإن الشعور الذي ينتاب الممثلون الكبار أمثالي خلال تصفيق حضور المسرحية بعد انتهائها لا يمكن وصفه .. حيث هي علامة التقدير الوحيدة المعبرة .. تماما كما الطفل الذي يبكي عندما يشعر بالجوع أو الألم .. وهكذا تنتظر التحية كتقدير مستحق على تعبك طوال الشهور الماضية .. لاسيما وأنك تتحدث عن مسرح نوعي وليس تجاريا. . أما تجربتي الأخيرة في مشواري الفني الطويل فكانت في مسرحية جامعية أخرى بعنوان "الصخرة" .. وكما هو واضح من عنوانها فإنها كما "المعلقون" لم تجعلني طبيبا أو مهندسا أو ممارسا لأي مهنة مشابهة .. وبالتالي اتجه اعتقادي لفشل فكرتي حول نجاح مهنة التمثيل في جعلي أمارس جميع المهن التي حلمت فيها بالطفولة. . تسألوني عن بقية الأدوار التي قمت فيها؟ أطلب منكم أن تعودوا لقراءة "النعي" المكتوب في بداية هذا الموضوع .. لتعرفوا أنني تحدثت عن أول وآخر عمل دون أن أملك شيئا بينهما! . المهم في هذا الحديث كله أنني عشت تجربة يكفيني شرفها .. فتعلمت منها واستفدت بصورة مباشرة وغير مباشرة .. وساهمت بطريقة أو أخرى في صقل شخصيتي وتلقيني بعض دروس الحياة .. وهو العامل الأهم من وجهة نظري .. وهو أيضا ما يجعلني لا أندم – غالبا – على أي خطوة أو تجربة أقدمت عليها .. وبالطبع أشجع من يقرأ هذه السطور المتواضعة على خوض تجارب جديدة .. وكسر نمط حياته التقليدية.
___
(2) تكسير المجاديف : بمعنى التحبيط . (3) مثل محلي ، ويعني عودة صاحب الطبع إلى طبعه القديم لاحقا . (4) العبط والاستعباط : شقيقان من عائلة الاستهبال ! (5) حفار قبور : حانوتي في بعض اللهجات . (6) مثل يقال لمن يعمل كثيرا دون نتيجة . (7) يشير برنامج Word بخط أحمر تحت الكلمة التي لا يعرف معناها أو مكتوبة بطريقة خاطئة . (8) مثل عربي . (9) أملق : أثقل دما . (10) محطوط : تم وضعه . (11) فطس : ضحك بشدة . (12) الصيدة : الشخصية التي يمسك عليها مأخذ مضحك . (13) التقزيرة : من يمضى الوقت في الضحك عليه . . عن كتاب "خنفروش"

الأربعاء، 8 سبتمبر، 2010

حملة ترشيد استهلاك الهاتف النقال

صباح الخير إن كان صباحا .. مساء الخير إن كان مساء ً .. . :) . أقول ذلك بعد أن اكتشفت أن في إعدادات المدونة شيء اسمه إحصائيات .. وهو يبين لك من ضمن ما يبين الدول التي يدخل منها القراء الكرام على المدونة .. فاكتشفت أن بعض زوارها من دول صباحها ليلنا وليلنا صباحها .. لذا قررت توجيه التحية المزدوجة .. أتمنى ألا تسبب كلمة مزدوجة إزعاجا للبعض!! . ما علينا .. . عطفا على الموضوع السابق (طبعا تذكرونه لأنه كان منذ مدة قصيرة فقط :P ) والمعنون بعنوان شقي هو "طفح الشين يا زين" .. وتجاوبا لردود الفعل الواسعة عبر المدونة والفيس بوك والرسائل الالكترونية والرسائل الهاتفية والمواجهات الشفهية و .. بس حلاو! . عطفا على كل ذلك كان لا بد من طرح سؤال مهم .. ولكن قبل السؤال كانت الفكرة .. وقبل الفكرة كانت السكرة .. أما عن أي سكرة ونحن صيام فالناس بكل أسف نيام .. وعلم المستقبل عند العلام .. . أيضا ما علينا!! . اعتبروها مجرد هلوسة سهران!! . المهم سيداتي وسادتي القراء الكرام أن نطرح فكرة هنا كبيرة في مضمونها تحتاج جدية في تنفيذها .. هل نطرحها أم أن الهمم غير مشحوذة؟ . أرى أن نطرحها والباقي على الله .. فإن حدثت كان فيها خيرا كما نحسب .. وإن لم تحدث فلنا اجر الاجتهاد بإذنه! . الفكرة باختصار وكما أطلقها بعض الزملاء بصورة غير مباشرة تتمثل في تنظيم حملة لترشيد استهلاك الهاتف النقال عامة .. . نعم .. حملة ترشيد استهلاك الهاتف النقال .. . ولكن قبل أن نقول كيف علينا أن نجيب عن سؤال لماذا .. . لماذا؟ . 1- لأن شركات الاتصالات عامة طغت في الأرض ولا تجد من يصدها عن استبدادها مع العملاء. . 2- لأن التكاليف التي ندفعها للاتصالات ولو كانت سعر مسج واحد فقط (20 فلس كويتي مثلا) لها جهات صرف أخرى أنفع وأفضل وأثوب لمن يبحث عن الأجر. . 3- لأن اتخاذ رد فعل والمشاركة ولو بشيء يسير أفضل كثيرا من التذمر وعدم فعل شيء. . 4- لأن العمل الفردي لا يؤثر .. بينما العمل الجماعي تأثيره الإجمالي شديدا وإن استصغر أحدنا عمله الفردي ضمنه. . 5- لأن استمرارنا في السلبية يشجع شركات الاتصالات على المزيد من التمرد والاستغلال وسحب نقودنا رويدا رويدا حتى تشكل جبلا من الرويد :) 6- لآلاف الأسباب غيرها لا يسع المجال هنا لذكرها .. لكن كل منا يعرف بعضها! . حسن .. والآن نأتي لسؤال كيف .. ولكن حتى لا يزعل المرحوم لازويل مؤلف نظرية الدبليو وات الخمس (5W's ) فإن علينا أن نذكر كافة الإجابات قبل كيف .. وهي بعد لماذا التي أجبناها مرتبة كالتالي : من .. متى .. ماذا .. أين؟ . من : كل مواطن عربي يمكنه المشاركة في الحملة فعلا ونشرا .. أي أن يلتزم في ما يقدر عليه منها وينشرها بكل وسيلة يستطيعها. . متى: يمكن البدء فيها فورا .. فخير البر عاجله .. ويمكن الانضمام إليها في أي وقت. . ماذا: حملة ترشيد استهلاك الهاتف النقال .. هكذا اسمها باختصار ووضوح. . أين: في المرحلة الأولى غالبا على مواقع الانترنت .. الفيس بوك .. المدونات .. المنتديات .. وغيرها. . واخيرا وليس آخرا .. كيف؟ . 1- أكثر من الاتصال عبر الهاتف الأرضي إذا كان مجانيا (كما الحال في الكويت) أو ذا تكاليف منخفضة .. ولا تشعر بالحرج إطلاقا من ذلك لأنك تفعله عن قناعة ومبدأ لا بخلا. . 2- تجنب التحدث خلال قيادتك السيارة .. ليست لأن ذلك مخالفا لقوانين المرور فحسب .. بل لأن أكثر وقت يمكن أن تتحدث فيه لإضاعة الوقت هو أثناء قيادتك السيارة .. وبالتالي دقائق إضافية ومبالغ إضافية من حيث لا تشعر .. في حين الانتظار لحين الوصول إلى المكان المحدد يسهل عليك استخدام الهاتف الأرضي المجاني. . 3- تذكر وأنت تتحدث أو ترسل رسالة ليست مهمة الناس الجياع في العالم .. نعم هذه ليست مبالغة .. هناك من لا يجد كسرة خبز .. وأنت تعطي ثمنها لشركة اتصالات أرباحها مليارية! . 4- اعلم أن الرسالة حين تكتب بحروف عربية فإنها تستوعب 70 حرفا فقط .. وعندما تدخل الحرف الحادي والسبعين تحسب عليك رسالة ثانية .. أما باللغة الإنجليزية فحروف الرسالة الواحدة 160 حرفا .. ستقولون حتى في اللغة هناك تمييز ضد العربية؟ أقول نعم .. وهو ليس قراري ولكنه قرار شركات الاتصالات الذي يجب علينا التعامل معه بذكاء .. سواء من خلال الكتابة بالإنجليزي لمن يجيده .. أو الإنجلوعربي كما يسمونه أهل الشات الكرام. . 5-اقطع كافة الخطوط والخدمات الإضافية التي لا تحتاجها حقا .. ولا تستصغر أي مبلغ تقوم بدفعه للشركة .. وكن أبخل وأدق ما تكون حين يتعلق الأمر بالدفع لشركات الاتصالات.. . 6- لا تخف من الاتهامات بالبخل أو حسد الشركات على أرباحها المليارية .. فالبخل تنفيه القناعة بما تفعله .. والحسد تنفيه قراءة المعوذات .. ولكن ليس بالضرورة أن يكون الربح من جيوبنا وإن كانت عامرة! . 7- إذا كنت تكلم شخصا يجلس في المكتب أو المنزل .. فلا تخجل أن تطلب منه أن يتصل بك من هاتف أرضي .. وإذا حدث العكس .. أي اتصل بك شخص من هاتف نقال إلى هاتفك النقال وأنت في المنزل .. أيضا لا تخجل بأن تطلب منه معادوة الاتصال به عبر هاتفك الأرضي .. وصدقني أن ذلك سيسره وإن لم يفصح عن ذلك! . 8-قبل أن تجري أي مكالمة .. اسأل نفسك هل هي حقا مهمة أم أنها من باب التسلية .. فإذا كانت من النوع الأول فاقتصد واختصر .. وإذا كانت من النوع الثاني فامتنع. واستوعب جيدا أن الهاتف النقال أساسه خدمة احتياجنا وليس سلعة كمالية لامتصاص أموالنا! . 9- الرسائل النصية التي ترسلها في المناسبات (كالتي ستهل علينا خلال يومين بمناسبة عيد الفطر) ليس لها قيمة حقيقية غالبا لدى مستقبلها .. فإما أنه سيتهمك بالرغبة في ادء الواجب لا أكثر وعدم الاهتمام الحقيقي فيه .. وبالتالي سيمحوك من ذاكرته قبل حتى أن يمحي رسالتك من هاتفه .. وإما أنه سينساها مرغما مع كثرة الرسائل الروتينية المهنئة .. وفي الحالتين أنت لم تستفد شيئا! . 10- تذكر حين تحبط عزيمتك أي من الأسباب الستة التي ذكرت في السؤال (لماذا) أو الإجابات التي طرأت على ذهنك حتى تشحذ همتك .. ولا تدع هذه الحملة يتناقص عددها بانسحابك .. بل ادع إليها المزيد بالوسائل التي تراها مناسبة .. سواء كنت ملحدا من أنصار الإنسانية أو متدينا تبحث عن الأجر أو بينهما .. في جميع الأحوال الحملة اهدافها سامية! . وكما يقول الشاعر "تأبي العصي إذا اجتمعن تكسرا .. وإذا افترقن تكسرت آحادا" .. . 11- لا تتردد في المشاركة بالتعليق على أي موضوع يكتب حول حملة ترشيد استهلاك الهاتف النقال .. وانضم إلى المجموعة على الفيس بوك .. وشجع الآخرين على الانضمام والتقيد بالأهداف السامية للحملة .. واصنع لذاتك موقفا تفخر فيه أمام نفسك .. وابتكر المزيد من اساليب التوفير وانشرها لتعم الفائدة..ولا تتردد في نسخ هذا الموضوع إلى أي موقع إلكتروني تريده. . نهاية .. إذا اقتنعت وعقدت العزم على المشاركة في هذه الحملة فافعل ذلك بكل ما أوتيت من قوة .. وتأكد أن توفير دينار واحد فقط شهريا على سبيل المثال من كل مشترك في أكبر شركات الاتصالات الكويتية (زين) يجعل أرباح الشركة تتراجع اكثر من مليون دينار شهريا و12 مليون سنويا .. هل تتخيل الرقم ؟ وهل يمكن الوصول إليه؟ شخصيا أؤمن بذلك .. لاسيما أن معظمنا سيوفر أكثر من ذلك في حال اقتناعه بالحملة .. ما يعوض رقم غير المشاركين .. والحسبة مماثلة لبقية الشركات في كافة الدول العربية. . . ملاحظة : . العيد اقترب ..وبما أني لن أرسل مسجات هاتفية تقيدا بالحملة أرجو من الزملاء الكرام تقبل معايدتي هنا .. كل عام وأنتم بألف خير .. وعساكم من عوادة :) .