الأحد، 8 مارس 2009

تحويل الكويت إلى 5 دوائر " ديناميكية "

قبل فترة .. أعلنت في أحد موضوعاتي الأولى بالمدونة حزني على تبخر حلم وطني كما وصفته بسبب نشره منقوصا عليلا في " القبس "
.
اليوم .. أرى الظروف مواتية هنا لإعادة نشره .. علّ أحد الزملاء القراء يوصله بعد المناقشة فيما بيننا إلى صاحب القرار .. ويكون ذو شأن كما آمل في مستقبل البلاد السياسي ..
.
أعلم أني لست أكثر من مجرد شاب حالم بوطن أفضل ككثير غيري هنا .. ولكني لن أتردد في تقديم مقترح أرى أن فيه الخير لبلدي ..
.
وقبل عرضه .. أشير إلى بضعة نقاط أساسية هي :
الأولى أن أحدا من النواب أو الساسة لم يره من قبل .. عدا النائب صالح الملا الذي وعد بقراءته وإبداء الرأي سلبا أو إيجابا .. ولكنه للأسف أخلف وعده .. نعم أقولها أخلف وعده رغم حبي لشخصه وطرحه واحترامي الشديد لشقيقه الأصغر الذي عملت لأجل أخلاقه الرفيعة في الانتخابات الماضية فحشدت أصوات العائلة والأصدقاء لصالح الملا وساهمت في نشر أخباره صحفيا دون أن تربطني أي علاقة بالمنبر الديمقراطي الذي يمثله ..
.
طبعا سيجد صالح ألف من يدافع عنه هنا ويتعذر بالظروف .. ولكني أتمنى منكم توفير ذلك لأنه لن يغير من قناعتي شيئا .. فالرجل وجد وقتا لأمور أتفه كثيرة .. وربما له حسابات أخرى في شأن الاقتراحات التي تصل إليه من المواطنين .. وهو ليس موضوعنا الأساسي
.
النقطة الثانية أن المقترح خاص بتقسيمة انتخابية جديدة في البلاد .. يمكن تطبيقها في الدول الأخرى .. وهي على عكس كافة سابقاتها لا تعتمد على ثبات جغرافي .. بل تتغير المناطق التابعة لكل دائرة فيها كل انتخابات .. ما يضطر المرشح لتوسيع طرحه ليشمل كافة أبناء الكويت .. مع عدم تمكن كافة أبناء الكويت من التصويت له حتى لا يظل معتمدا على قاعدة قبلية أو طائفية أو تيارية أو غيرها .
.
النقطة الثالثة والأهم أن المقترح مطروح هنا قيد الدراسة .. والتردد والخجل في إبداء الرأي والنقد والإصلاح يضر ولا ينفع .. لذا أتمنى عدم البخل في هذا الشأن .. وكلما ازدادت العقول المناقشة ازداد المقترح نضوجا ..
.
أما النقطة الأخيرة فإني أرجو السماح للإطالة الشديدة في سرد الموضوع .. لأني لا أرغب بتجزيئه وإطالة مواله .. ومن يريد الاكتفاء بالمقترح دون الدراسة المقارنة بينه وبين الدوائر الخمس الحالية والدائرة الواحدة المقترحة مسبقا من قبل البعض فما عليه سوى التوقف بعد قراءة الفكرة الأساسية .. علما بأن الدراسة تشمل 5 جوانب أساسية .
.
وأخيرا .. أتمنى أن يكون في نقاشنا هذا فائدة تعم على وطننا الغالي .. وأكرر تمنياتي بعدم التردد في المناقشة أو حتى الاستفسار في حال عدم وضوح المقترح .
.
....
تحويل الكويت إلى 5 دوائر ديناميكية
كتب أحمد الحيدر : رغم الضجة السياسية الكبيرة التي شهدتها البلاد إثر اقتراح تقليص الدوائر الانتخابية في الكويت من 25 إلى خمس قبل بضع سنوات ، والتي تم على إثرها وغيرها من العوامل حل مجلس الأمة والدعوة لانتخابات جديدة أفرزت نوابا أيدوا مقترح التقليص ، إلا أن هذه التقسيمة الجديدة لم تأت بنتائج أفضل – أو تختلف – عن سابقاتها ، فتواجدت ذات السلبيات والعيوب بل وربما تفاقمت ، وعلى رأسها الانتخابات الفرعية ، شراء الأصوات ، تضييق أفق الطرح من الوطني العام إلى الانتمائي الخاص ، تباين عدد الناخبين بين الدوائر ، ونقل القيود وتحول النواب إلى مجرد مخلصي معاملات أو كما يطلق عليهم نواب خدمات . . وموازاة لعلو صوت عدد من النواب ومطالبتهم بتحويل الكويت إلى دائرة انتخابية واحدة ، لابد لنا من وقفة ندرس فيها امكانية تكرار ظهور العيوب السابقة من عدمها ، حتى لا تكون الكويت محطة تجارب ، تجري فيها كل انتخابات وفق آلية مختلفة وتفرز ذات النتائج ، مع اقتراح البديل المناسب إن وجد . . لذا ، نطرح اليوم مقترحا جديدا لتقسيم الدوائر الانتخابية تحت اسم " الدوائر الديناميكية " ، لا يتعارض بتاتا مع الدستور ويقضي على الكثير من العيوب ، وستقارنه بنظام الدوائر الخمس القائم والدائرة الواحدة المقترحة ، مع تبيان أسباب تفضيله عليهما في كل قضية على حدة . . الفكرة والمقترح باختصار يقوم على توزيع مناطق البلاد إلى مستويات وفق عدد الناخبين فيها ، بحيث يضم كل مستوى خمسة مناطق ( كما هو موضح بالجدول ) ، وتوزع المناطق بالقرعة بين الدوائر الخمس ، أي أن مناطق المستوى الواحد لا تقع في دائرة واحدة تحت أي ظرف ، على أن تجري قرعة أخرى قبل الانتخابات المقبلة ، وهكذا في كل انتخابات ، وبالتالي لا يضمن أي مرشح أن منطقة ما ( لنسميها أ ) ستكون مع أي منطقة أخرى ( لنسميها ب ) من أي مستوى آخر في ذات الدائرة الانتخابية مستقبلا ، وبهذا تكون توزيعة الدوائر " ديناميكية " تتغير في كل انتخابات . . ويتغير توزيع المستويات ذاتها من انتخابات لأخرى وفق تغير أعداد المقيدين كناخبين فيها ، وتجرى القرعة الجديدة دائما وفق أحدث البيانات . . ويمنح الناخب وفق مقترح " الدوائر الديناميكية " صوت انتخابي واحد فقط ، يختار من خلاله المرشح الذي يرى أنه قادر على تمثيله في مجلس الأمة . . أما آلية الترشيح ، فيسجل المرشحون في أي من الدوائر الخمس كيفما يشاؤون ، ويمكنهم معرفة خصومهم في الدائرة ، على أن لا تجري القرعة إلا بعد قفل باب الترشيح والانسحاب ، حتى يتم التأكد بأن المرشح يخوض الانتخابات لتمثيل الأمة بأكملها كما ينص الدستور وليس فئة معينة ، فلا تكون هناك فترة انسحاب إضافية مثلا إذا لم تأت نتائج القرعة على هواه ، ويكون سحب القرعة قبل الانتخابات بأسبوع واحد فقط . . وينظم القانون المقترح شؤون الخطاب الإعلامي ويحدد وسائله المتاحة حتى لا تعم الفوضى والتلوث البصري أرجاء البلاد ، بحيث يشارك تلفزيون دولة الكويت في ذلك من خلال قناة متخصصة ، يخصص فيها وقت مساو لكل مرشح مع الآخرين يعرض فيها أفكاره وبرامجه ، ويعاد لكل مرشح طرحه أكثر من مرة خلال اليوم وبأوقات متفرقة لتحقيق العدالة ، كما يمكن تخصيص قناة إذاعية لذات الهدف . . ومن الضروري أن نذكر هنا عدم وجود أي نص دستوري يلزم المشرع بتقسيم الدوائر وفق توزيعة جغرافية ثابتة ، ما يجعل مقترح الدوائر الديناميكية قابلا للتطبيق ، كما أن الشبهة الدستورية التي تثار حول الدائرة الواحدة لنص الدستور على " دوائر " لا تثار هنا . . ولكي يكون المقترح أكثر وضوحا ، نبدأ بمقارنتنا الثلاثية بين الحالي ( 5 دوائر ) والمقترح النيابي ( دائرة واحدة ) ومقترح ( الديناميكية ) من حيث عدة جوانب . . الطرح الوطني في تقسيمة الدوائر الخمس الحالية ، نلاحظ أن المرشحين غالبا ما يطرحون البرامج وفق ما تقتضيه مصلحتهم في الدائرة لكون ناخبيها المتوقع تصويتهم له ينتمون إلى طبقة أو فئة واحدة ، وبالتالي فهو يركز طرحه عليهم ليضمن نسبة النجاح ويهمل البقية . . في حالة الدائرة الواحدة ، سيكون أسها على المرشحين التركيز على فئتهم في الطرح ، لأن كل من ينتمي لمثل انتمائهم الضيق سواء قبلي أو طائفي أو غيره سيصوت له أينما وقعت منطقته ، وبالتالي جمهور طرحه المتعصب اتسعت رقعته . . أما في الدوائر الديناميكية ، يضطر المرشح لطرح خطاب وطني أوسع يمس مختلف شرائح الشعب ، تحسبا لوعي الناخب عموما وعدم اعتماده على فئة معينة بشكل كلي ، كما أنه يخطط للانتخابات المقبلة في حال نجاحه أو حتى عدمه ، وبالتالي يدرك أن المناطق التي سيخوض فيها الانتخابات قد تكون مختلفة تماما عن المناطق التي خاض فيها الانتخابات مسبقا . . شراء الأصوات ظن كثير من مؤيدي تقليص الدوائر الانتخابية أن الظاهرة ستندثر مع توسيع القاعدة الانتخابية ، إلا أن التجربة العملية أثبتت عكس ذلك تماما ، فالمرشح المستعد لدفع مبلغ ما – إن صحت الاتهامات – مستعد لمضاعفته عدة مرات ليضمن نجاحه ، وبالتالي الاستفادة بطرق مشروعة أو غير مشروعة من منصبه النيابي . . وعند جعل الكويت دائرة واحدة ، يسهل وضع المرشح " الشرّاي " أكثر مما هو عليه اليوم ، حيث تزداد شريحة المحتاجين وضعاف النفوس ، وبالتالي يكون وصوله إليهم أسهل من ذي قبل ، لأن من لم يكن من " البيّاعين " في نطاق دائرته مسبقا فإنه حتما سيكون فيها لكون الكويت دائرة واحدة . . وللأمانة ، قد لا تقضي تقسيمة الدوائر الديناميكية على ظاهرة شراء الأصوات كليا ، لكنها بالتأكيد ستحد منها ، لأن سمعة المرشح ستكون على المحك ، كما أنه لن يضمن أن تفرز له القرعة مناطق يقبل عدد كبير من سكانها بيع أصواتهم ، فضلا عن ضيق الوقت بين سحب القرعة وإجراء الانتخابات . . الانتخابات الفرعية بدا واضحا في الدوائر الحالية أن الانتخابات الفرعية بتعدد مسمياتها لعبت دورا كبيرا في حسم النتائج وإيصال المرشحين من أبناء القبيلة إلى الكرسي الأخضر بغض النظر عن كفاءتهم من عدمها ، وقد يعتقد الكثيرون أن جعل الكويت دائرة واحدة كفيل بالقضاء على الظاهرة ، وهو اعتقاد خاطئ ولو منح كل ناخب صوت واحد فقط ، فمن يجري الفرعيات قادر على تجاوز هذه العقبة كما سبق له تجاوز عقبة المسمى الشكلي فحولها إلى تشاورية أو تزكية . . وأبسط وسيلة لإنجاح المرشحين الفرعيين من أبناء القبائل دون غيرهم هو حث شيخ القبيلة أو رجالها الكبار لأبناء كل فخذ من القبيلة على التصويت لمرشح معين ، وبالطبع يسهل معرفة مجموع الناخبين وانتماءاتهم تفصيليا ، ما يمنح الموجه طاقة كبيرة وفرصة لا مثيل لها في حال توقعه الأرقام اللازمة للنجاح جيدا . . كما يمكن لمن يريد إجراء انتخابات فرعية من الطوائف والمذاهب والعوائل أن يبتكر أسلوبا مماثلا ، فيحث أبناء مناطق محددة أو عوائل محددة على التصويت لمرشح معين ، مقابل تصويت مناطق أو عوائل أخرى محددة أيضا لمرشح آخر ، وهكذا حتى يتم توزيع الناخبين بالتساوي على المرشحين المطلوب فوزهم ن والذين قد يصلهم عددهم إلى العشرات من قبيلة أو تيار أو انتماء واحد ! . بالنسبة للدوائر الديناميكية ، فإنها تعتبر وسيلة تفكيك للتجمعات الأصغر من الكويت ، فهي قادرة على تشتيت أي تجمع حالي ، لاسيما أن جميع التجمعات من قبائل وطوائف وعوائل وغيرها تعتمد في تواجدها على أكثر من منطقة تنتمي حاليا لدائرة واحدة ، بينما في التقسيمة الديناميكية ليس بالضرورة أن تكون في ذات الدائرة . . عدد الناخبين من الواضح جدا أن عدد الناخبين وفق التقسيمة الحالية غير عادل ولا يخضع لمقياس منطقي ، ففي الوقت الذي يبلغ في الدائرة الثانية مثلا 41365 ناخبا ، فإنه يزيد عن المئة ألف في الدائرة الخامسة ! . ورغم أن تحويل الكويت إلى دائرة واحدة يقضي على هذا التمايز ، إلا أنه ليس النموذج الأمثل لكثرة مثالبه الأخرى ، فضلا عن شبهته الدستورية . . ينتج عن تقسيم المناطق إلى مستويات ومن ثم توزيعها عن طريق القرعة على الدوائر الخمس الديناميكية تباينا طفيفا جدا بين عدد الناخبين في كل دائرة لا يتجاوز البضع آلاف ، ويتغير ارتفاعا أو انخفاضا في الانتخابات المقبلة لتغير المناطق في كل دائرة حسب القرعة . . نقل القيود والخدمات لازالت تداعيات نقل القيود الانتخابية بين المناطق ، والتي كانت متفشية خلال انتخابات ال25 دائرة ، تلقي بآثارها على العملية الانتخابية في البلاد ، حيث لم تفلح الدوائر الخمس الحالية في القضاء عليها ، فيما ينعدم دورها في الدائرة الانتخابية الواحدة ، كما يقل تأثيرها إلى درجة كبيرة في مقترح الدوائر الديناميكية ، نظرا لأن لكل منطقة طاقة محدودة ، فضلا عن عدم ضمان المرشح كما ذكرنا أن تكون المنطقة التي ينقل الأصوات إليها ضمن حدوده الانتخابية . . أما بالنسبة للمرشحين المعتمدين على تخليص المعاملات عبر كسر القانون أو الحصول على استثناءات أو غيرها فلن تكون أمامهم فرصة وفق المقترح لتغير الشريحة الانتخابية الدائم كما ذكرنا .
.
...
خطوات إجراء الانتخابات وفق المقترح : 1) الدعوة للانتخابات . 2) تسجيل المرشحين في الدوائر دون معرفة المناطق التي تشملها . 3) تحديد موعد نهائي للانسحاب . 4) إجراء القرعة لاختيار منطقة من كل مستوى في كل دائرة انتخابية . 5) الاقتراع أو إجراء الانتخابات بعد القرعة بأسبوع . ....
وهنا بعض مواد الدستور للتأكيد على أنها لا تنص على ضرورة الثبات الجغرافي للدوائر الانتخابية :
. المادة ( 80 ) يتألف مجلس الأمة من خمسين عضوا ينتخبون بطريق الانتخاب العام السري المباشر ، وفقا للأحكام التي يبينها قانون الانتخاب . ويعتبر الوزراء غير المنتخبين بمجلس الأمة أعضاء في هذا المجلس بحكم وظائفهم . . المادة ( 81 ) تحدد الدوائر الانتخابية بقانون . المادة ( 82 ) يشترط في عضو مجلس الأمة : - أن يكون كويتي الجنسية بصفة أصلية وفقا للقانون . - أن تتوافر فيه شروط الناخب وفقا للقانون . - ألا تقل سنه في يوم الانتخاب عن ثلاثين سنة ميلادية .
- أن يجيد قراءة اللغة العربية وكتابتها
.
.
المستويات المقترحة والمناطق التي يشملها كل مستوى حسب الكثافة السكانية وفق إحصاء العام الماضي الانتخابي

هناك 80 تعليقًا:

غير معرف يقول...

اخي الكريم

لا شك انها فكرة مبتكرة

وتتسم بكثير من الشفافية والحيادية

ولكن

اي تقسيم لابد من اقراراه من مجلس الامة

ولاقراره تحتاج الى اغلبية

وهذه المشكلة التي يواجهها مقترحك ...
لن يحصل على اغلبية لنفس سبب :

نشره منقوصا عليلا في الصحيفة

وعدم رد احد الاعضاء عليه

اخي الكريم

ليس المهم صواب الفكرة او موضوعيتها او وجاهتها
ان لم تصادف حظا من التطبيق او قناعة المعنيين فيها

هما تتحول الفكرة الى خيال فقط

ولك الشكر

kandroz يقول...

1st

يالله حيا !
بالنسبة لما ذكرت في الاقتراح ,,
لو لاحظنا في الدائرة الرابعة شلون الكثافة من قبل المقترحين بسبب الكثافة السكانيه ، على عكس الدوائر الثانية

فلو كان هناك ديناميكا بحيث يتم جعل الدوائر على حسب الكثافة السكانيه ، ومتطلباتهم يكون أفضل

وليش قاضبين على الدوائر الخمس ؟
ليش تكون عشر ؟
بس المشكله اللي راح تتولد مني شراء الأصوات !
إذا على خمس دوائر كان في فرعيات وشراء اصوات شلون لو عشر !

مشكله " عويصه " :P




صوووتك وصل !
جادوووو :Pp
حبيييييييييييييييب !

تقبل مروري المتواضع :P

مركبنا يقول...

لم اقراء المقترح الى الان

ولكنني احييك اخونا
على طرحك
المقدمة تنم عن شخصية
كويتية محبه لوطنها
مبادرة معطاءة
تنظر في عيون الوطن لا الاخرين




لنا عودة بمزاج صافي لقراءة المقترح

سيدة التنبيب يقول...

فكرة ممتازة فعلا و لكن هل يمكن تطبيقها بواقعية ؟

أحمد الحيدر يقول...

غير معرف :

للأسف .. قد يكون كلامك صحيحا ..

ولكني مرتاح أمام ضميري ..

أنا نشرته على الملأ في أكثر من موقع .. وبذلت جهدي .. والباقي على رب العالمين وأصحاب البصيرة ..

بالنسبة للنواب أشك في أنهم سيوافقون عليه لأن كراسيهم ستكون مهزوزة جدا ..

ولكن لو حل المجلس وصدر أمر أميري سام بهذا المقترح - على سبيل المثال - فإنه سيكون نافذا إلى الأبد .. ولا يحتاج إلى موافقة النواب المقبلين الذين سيصلون عن طريقه .. لأن اعتراضهم بحد ذاته يعني عدم شرعية وجودهم في البرلمان .. وهو ما لا يريدونه طبعا ..

عموما أسعدني مرورك الكريم ..

تقبل تحياتي :)

أحمد الحيدر يقول...

kandroz :

العبرة ليست في عدد الدوائر .. بل في عدالتها وإفرازاتها :)

تحياتي عمي :))

ماكو أمل يقول...

العزيز أحمد

لو أن المقترح نازل من السماء لا بد ان " يعذرب فيه المعذربون " !!

ومع الأسف ..

لن تتغير الأشكال .. فمن أين لنا بمجلس نظيف ما دام عدد "الأوادم " من المرشحين لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة !!

الجري رفض
أنس رفض
العنجري رفض

وغيرهم ألف شؤيفة وشريفة يفضلون البقاء في منازلهم مكرمين بدلاً من المشاركة في نحر البلد

رأيك يهمني ..
يا شيخ ناصر المحمد .. ألم تشتق إلى جنيف ؟ .. http://makoamal.blogspot.com/ .. my new blog

أحمد الحيدر يقول...

مركبنا :

ثمين جدا مرورك وقيمة كلماتك ..

بانتظار تمعنك في القضية الوطنية المطروحة لمعرفة رأيك ..

تقبلي تحياتي :)

أحمد الحيدر يقول...

سيدة التنبيب :

نعم يمكن .. إذا ما أراد الشعب ذلك ..

تحياتي :)

علي إسماعيل الشطي يقول...

تسجيل مرور

أحمد الحيدر يقول...

ماكو أمل :

بداية عذرا على مخالفتي للاسم المستعار أصلا .. فالأمل موجود دائما .. ولو خليت خربت :)

أما العذروب فلا مشكلة في إيجاده .. ولن يتجرأ أحد ويقدم مقترحا يدعي فيه الكمال .. ولكن هناك السيء والأسوأ والحسن والأحسن ..

وعلى عاتقنا يقع الاختيار ..

تحياتي :)

أحمد الحيدر يقول...

علي إسماعيل الشطي :

حياك الله ..

وننتظر عودتك للقراءة المتمعنة وإبداء الرأي :)

well_serviceman يقول...

مو أول ولا آخر واحد "يطنش" فيك الملا ولا غير الملا.. للأسف بعض النواب تشتغلهم وتشيلهم فوق راسك وآخر شي.. تلش!

فكره حلوه ومشروع جميل.. ونتمنى نشوف تفاعل معاه.. حتى لو بالرفض.. عالأقل يلتفتون الى آراء الشعب والشباب الغيور على وطنه...

تحياتي.

why me يقول...

مقال متعوب عليه والله


اتمنى ان يأخذ بعين الاعتبار

:)

fleur de Rif يقول...

حتى انتم تشتكون من الحكومة؟

حنا ننتحر احسن

بو محمد يقول...

أخي الفاضل أحمد
لا أظن أن يرى مشروعك الغنتخابي الحياة
لأن القنوات التي يجب أن يمر من خلالها النيابية و القانونية و الشعبية أيضا سترفضه جملة و تفصيلا لأنه لا يحقق أهداف الإنتخابات التي استحدثت و لم توضع الإنتخابات لها و هي ان تكون الغنتخابات أداة لتحقيق المصالح وفق نطاق دستوري يحتج به على من قد يعترض
دمت و الأهل و الأحبة برعاية الله

dalal يقول...

بصراحة مالي في التنظيم الانتخابي ومعمعة التركيبة السكانية ،،، لكني مع الدوائر الخمس ... لأنها ستظهر الأفضل

أسأل الله اذا كان في مشروعك الخير أن يطرح الله فيه البركة والقبول ويتم على أكمل وجه

تحياتي اخوي أحمد

justice maker يقول...

باختصار

عبقرية ...

ذكاء قانوني فذ ماشاء الله فندت الامور وفصلتها بدقه استاذي ..

وبصراحه من مؤيديك في هذا الاقتراح حتى الثماله فالبحث عن حل لما يدور اجهدني وان كان الشعب لا يريد ان يعقل ويتوقف عن اختيار النواب انفسهم في كل دورة هذا القانون سيجبرهم على التغيير

وارجو منك شديد الرجاء عرضه على نواب اخرين ولا تيأس نعلم ان الوقت وتأزيمه الان ليس مناسبا لهذا المقترح لكن ربما بعد ان تهدأ الامور ان هدأت ...

وان اقر هذا المقترح وتم تطبيقه سنحصل على العديد من المميزات والمخرجات الافضل من الدوائر الا ان دراستي في القانون علمتني انه كلما تطور القانون كلما زاد المخالفون تطورا

ماندري شراح يطلع لنا بعدين

الله كريم وتمنياتي بالتوفيق وتحقيق هذا المقترح ولك الشكر :)

|:| DUBAI |:| يقول...

أحمد

كفو عليك ..

ليش ما تطرحه على قناة سكوب؟

صدق في برنامج مال الله و بداح ..

أحس هناك الصوت مسموع

رغم الانتقادات و بعض سلبيات القناة !

محمد سعد القويري يقول...

الإعلامي أحمد الحيدر

ما شاء الله أفكار قوية

ومشروع متعوب عليه

ولكن لماذا نشر منقوصًا عليلاً في
" القبس "


مع تمنياتي لك ولمقترحاتك
أن ترى النور

تحياتي

أحمد الحيدر يقول...

why me :

جزيل الشكر أخيتي .. ما تقصرين :)

أحمد الحيدر يقول...

fleur De Rif :

عندنا وعندكم خير ..

والمشكلة في الشعب وليس الحكومة .. مع كل احترامي وتقديري للشعبين الكويتي والمغربي ..

ولكن ..

إذا الشعب يوما أراد الحياة .. فلا بد أن يستجيب القدر


تحياتي ..

أحمد الحيدر يقول...

أبو محمد :

والله كلامك يعور القلب أخوي .. بس للأسف فيه جانب كبير من الصحة :(

صارت الأغلبية تبي الديمقراطية والانتخابات لتحقيق مصالحها مو مصالح البلد ..

بس لو خليت خربت ..

والبركة بأمثالك ولو كانوا قلة ..

تحياتي :)

أحمد الحيدر يقول...

dalal :

آمين رب العالمين ..

وشاكرلج مرورج أختي ..

أحمد الحيدر يقول...

JUSTICE MAKER :

شكرا على الثناء الذي فاق ما أستحقه والتأييد حتى الثمالة ..

بصراحة أكثر تعليق رفع معنوياتي :)


وأظن أنك فهمتني جيدا .. بأن التغيير صار لابد أن يفرض .. لأن الشعب عامة بكل أسف بات لا يجيد اختيار نوابه .. والنواب رقابهم مربوطة كل بفئة محددة من الشعب ينظر إلى مصالحها قبل مصلحة الوطن العليا ..

أما عرضه على نواب آخرين فأتمنى أن أفعل ذلك ولكني لا أعتقد .. ربما لأن طبعي الاجتماعي مع من لا أعرفهم لا يساعد .. ربما لدي عقد ومشاكل نفسية من حيث نظرة الناس إلي وخوفي الدائم من شكهم بأن لي مصلحة شخصية لا سمح الله في هذا الأمر أوحتى غيره .. أعترف بذلك .. وربما أكون كسولا أو مشغولا .. فلكل منا عيوبه :)

ولكن إذا رأيت أو أحد الزملاء عرضه على النواب فهذا يسعدني ويشرفني جدا .. ويشعرني أني لا أغرد وحدي خارج السرب :)

وبالنسبة لتطور تفكير المخالفين أؤيدك تماما .. ولكني أرى أن القانون يسبقهم بخطوتين على الأقل .. ولذا تطبيقه سيمنحه قوة أكبر ويبعدهم أكثر عن التحايل عليه :)

التوفيق للجميع إن شاء الله .. ولا شكر على واجب ..

أرق تحياتي :)

أحمد الحيدر يقول...

DUBAI :

مشكلة الفضائيات لدينا أن كل منها محسوب على طرف ضد الآخر .. وكل منها لها أجندته الخاصة ..

ومع ذلك لا مانع عندي من عرضه إن استحق في أي قناة .. على أن يأخذ حقه .. ففي النهاية هدفي الشخصي تحقيق المصلحة العامة :)

تحياتي ..

أحمد الحيدر يقول...

محمد سعد القويري :

أهلا أخي العزيز .. منورنا :)

نشر عليلا منقوصا في القبس بكل أسف بسبب خطأ رئيس القسم البرلماني ..

وشخصيا أؤمن أن كل ما يجدث خيرة من الله سبحانه وتعالى ..

تحياتي :)

أحمد الحيدر يقول...

well_seviceman :

أول شي سامحني أخوي توني أشوف ردك :)

وكلمة " بعض " اللي عندك أستبدلها بمعظم :)

وفعلا كنت أتمنى حتى لو بالنقد او الرفض او الاستنكار .. بس ما عليه .. اهو الخسران 27 صوت الانتخابات الياية ;p

تحياتي :)

*البت المشمشية *حلوة بس شقية * يقول...

هيا الفكرة ممتازة
وجديدة
بس ممكن فعلا تتنفذ
المقال حلو اوى
بس طويل
انا تعبت على ما وصلت للاخر

TruTh يقول...

أخوي أحمد انا ماعندي خبرة كلش في الانتخابات و دهاليزها

لكن واضح في مقالتك غيرتك و حبك لوطنك و رغبتك في التغيير للي فيه مصلحة الديرة

أتمنى لك التوفيق من كل قلبي و ان شاء الله مقترحك يتحقق على ارض الواقع

ويعطيك الف عافية اخوي

اقصوصه يقول...

انا ما لي فالسياسه

بس حلو ان الواحد

يكون عنده تفكير سياسي مستقل :)

دروازة يقول...

أخي الفاضل أحمد

اقتراحك جميل

وهدفه واضح ...

التعديل الوحيد الذي أقترحه عليه هو اطالة المدة بين تحديد المناطق وعملية الاقتراع

اسبوع صعبة جدا وغير مقبولة بالمنطق مهما كانت مبرراتها

الأمر الآخر... اعتقد أن عدم رد الأخ صالح الملا هو سبب واحد ... عدم امكانية قبول هذا الطرح من قبل جميع المرشحين والنواب

ذلك لأنه سيقتل فكرة القواعد الانتخابية لديهم ...


علما بأنني أرى تقارب الهدف بين فكرتك وفكرة الدائرة الواحدة


بالنهاية

أحيي فيك مشاركتك الفعلية في محاولات الاصلاح ... والله يوفقك :)

عفره يقول...

السيااسه صارت مرهقه هاليومين

فريج سعود يقول...

جهد يستحق التقدير

المشكلة الاساسية الي تواجه اي تعديل هو رفض المجالس لتغير واقع اوصل النواب الى البرلمان

ولو تلاحظ ان تعديلات الدوائر السابقة كانت تتم من قبل الحكومة وفي غياب المجلس

لذلك افضل وسيلة لاقرار اي تعديل من قبل الحكومة هو ان يكون في غياب المجلس

والمجلس اللاحق سيوافق عليه كون انه ناجح بهذه التقسيمة

اعتقد اصعب ما في اقتراحك هو القرعة لان المرشح لا يعرف المناطق التابعة له

عموما اقتراحك يحتاج الى دراسته بواسطة حلقة نقاشية

ان شاء الله نوفق لعقدها

Sn3a يقول...

بصراحه ماقريت الموضوع بشكل مفصل
قريته عالسريع لاني بعرف فكره الدوائر الديناميكيه

حبيت الفكره وحسيتها تصلح لنا ويريت تتطبق لكن المجلس اللي نصه واصل بالحيله ماراح يوافق على شي مو من صالحه الا ان كان امر اميري فراح يوافقون ويثنون على القرار واهم مبوزين

صراحه حلو ان الواحد يفكر شلون يفيد بلده ويزيل الفساد المتجمع على ارضها
الدرب طويل

وانت شفت ان صالح الملا واللي شخصيا اتفائل فيه اهمل الموضوع
ومرزوق الغانم يبي يوزع فلوس ماهو فاضي يعدل الديره
وباجي النواب مابين المستجوبين
ومابين اللي خايفين على كراسيهم وناطرين الكبار يقولولهم شيسوون


انا مابي اتشائم
يريت
يوصل 65% من النواب لاهليتهم ومواقفهم وسيرتهم وخططهم التنمويه
مابي اكثر من 65%

Eng_Q8 يقول...

بو كوثر مع احترامي لاقتراحك الا انه غير دستوري لان المجلس الزم يقر الدوائر مثل ما قال الاخ غير معرف

----

اعتقد لو ان التقسيم تغير بحيث اضافة مناطق على دوائر بحيث تكون الكثافه السكانيه متقاربه وايضا خلط الاوراق بين المرشحين الطائفيين او القبليين او شرايين الاصوات هي الحل الامثل

وبس ماراح اكمل اشلون :q

تقبل تحياتي

Appy يقول...

طبعا انت ادرى ببلدك
بس اللىعجبنى فكرك انك تناقش وتعرض مشاريع
يا رب تكون بفايده

Balqees يقول...

well that was a long read lol
but a good one :)
and i hope that in the end all will be good :)

btw i love ur writings =)

مطعم باكه يقول...

بوست طويل .. :)
اخذتلي يومين وانا اقرأ .. :)
فكرة مبتكرة وجميلة , لكن كما قال صاحب التعقيب الأول , المشكلة ان المتضرر الأكبر من الفكرة هو من يجب عليه ان يقرها ..!
دمت بخير اخي الكريم ..

Enter-Q8 يقول...

بو كوثر
قعدت اقرى البوست اكثر من مره و طبعا قاعد اوقف عند كل نقطة و اقارنها بالاخرى لكن الربط ما بينها يوجد به تباين كبير حاولت عرض الموضوع لمن هم ادرى مني و لا اتكلم عن نواب بل خبراء قانونيين و دستوريين منهم من رد علي و منهم من اختصر الطريق
و قال لي شغله اساسية
ان نية الكاتب رائعه
لكن قول له ان فكرته خطئ من من حيث الديمقراطية، من خلال زج اسم القرعة و حكر حرية الاختيار للناخب او المرشح و هو يعلم جيدا ان القصد من الطرح هو معالجة تكوين المجتمع و ثاقفته الا انه يريد عمل ديمقراطية خاصة اي تفصال يتناسب لها ليصل الى ثوب كامل يخلو من العيوب و ببساطه شديدة لا يوجد شيئ كامل لذا فأن طرح الدائرة الواحده هو الاشمل و المعالج و ايضا الواقع

كاتب الأنثى يقول...

مرحبا

في البداية احيك على المقال الأكثر من رائع

وثانياً أهنيك على حبك لوطنك والذي أتمنى ان يغير الكثير والكثير

ثالثاً : صحيح اني مالي خلفية عن الأنتخابات ولكن الفكرة حلوة بس مدري احس انها فكرة تخدم أحد ما ( واتمنى ان ماتفهم قصدي اني القي الظلم على أحد ) ولكني أن كانت لخدمت البلد الغالي الكويت الحبيبة فهي راح تكون روعه وأتمنى أن تكون بداية التصحيح للكثير والكثير

ولك سأنتظر كالغير الأيام وما تكشفة لنا

دم قلمك عالياً ليغير حال أمه عربية ، أنت وغيرك

كن بخير
عبدالله

حـمد يقول...

كبير يا احمد

جهد اكثر من رائع

ولكن دعني اسلط الضوء على جزئية اعتقد بانها مهمة

الخمسة دوائر ستعني بأن لكل دائرة عشرة ناجحين , وبما انك تقترح ان يكون لكل مواطن صوت فهذا يعني ان الاغلبيات العشرة الاكبر في كل دائرة هي التي ستنجح .

وهذا ما سيشرع الباب امام الاغلبيات القبلية والطائفية بحيث ستكون امام 3 او اربعه ناجحين من كل دائرة من الحزبيين في احسن الاحوال وستجد 6 من الاغلبيات اللاحقة والتي تعودنا على ان تكون اما طائفية او قبلية وهكذا .

الموضوع يحتاج للتفكير اكثر لا للحكم السريع لاننا لو نعتمد على نظام القوائم 6 اغلبية + 4 او سبعة + ثلاثة , ربما سيفتح هذا الامر الباب للتكتل القبلي والطائفي والديني وغيره من خلال تقاسم الكراسي وتحالف القبائل مع بعضها في قائمة على سبيل المثال.

عشوائية الدوائر من الممكن القضاء على فاعليتها من خلال ترشيح اكثر من مرشح لنفترض 15 مرشح لقبيلة واحدة وبعد اقرار تقسيمة الدوائر سيتم القضاء على فاعلية موضوع الانسحاب قبل التقسيمة الدوائرية كتنازل المرشح عن اصواته لصالح التركيز على آخر .

الموضوع يحتاج للمزيد من البحث

تحية لك اخي العزيز

حـمد يقول...

اسمح لي بالتعليق مرة اخرى وهو حول ما ورد ذكره في مشاركات بعض الزملاء الاعزاء بخصوص القرعة .

القرعة فكرتها جميلة للغاية فهي ستقينا من قصة التكتيكات الانتخابية ومن خلالها لن يترشح المرشح الا وهو مؤمن بأنه مرشح الجميع ومهما كان وضعه بالدائرة فإنه سيتقبل بصدق فكرة الديمقراطية والخيار الشعبي الحر .

مع التحية

غير معرف يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.
كبرياء وردة يقول...

بو كوثر

ادري المقال ما يخصني

بس مارة اسلم :)

يعطيك الف عافية

وعساك عالقوة

Dr. Blue يقول...

مقال رائع ومتعوب عليه وعساك عالقوة

الفكرة مبتكرة و جرئية
لكن عندي تحغظ على نقطة وحدة
إن عملية القرعة المتكررة قاعد تعقد السالفة أكثر مما إهي معقدة
برايي... لا باس تكون هناك قرعة أول مرة... و نطلع بدوائر مشكلة... وماكو داعي للقرعة عقبها... تثبت التوزيعة

مرة ثانية أنا أشكرك عالفكرة القوية.. لكن وين اللي يسمع؟

أحمد الحيدر يقول...

البت المشمشية :

حلت دنياك ..

ومعلش ما بعد التعب إلا الراحة :)

شكرا على المرور اللطيف :)

أحمد الحيدر يقول...

Truth :

الله يعافيج أخيتي ..

ولا أنا أفهم بالسياسة .. بس الاجتهاد مسموح للشي اللي نشوف فيه مصلحة الوطن :)

تحياتي :)

أحمد الحيدر يقول...

أقصوصة :

حلت دنياك ..

وشكرا على المرور :)

أحمد الحيدر يقول...

دروازة :

اختيار مدة الأسبوع جاء لسبب محدد .. ولو عاد الأمر لي لقلت يومين أو ثلاثة فقط ..

أما لماذا أريد تقصير المدة فهو منعا لظاهرة شراء الأصوات .. فكلما قصرت المدة كانت عملية الشراء أصعب ..

ولكن منطقيا 3 أيام غير كافية للناخبين يتعرفوا جيدا على مرشحيهم .. ولذا كانت المدة أسبوع واحد فقط :)

أما موضوع الأخ صالح شفاه الله فهو لا يعتبر عذرا منطقيا .. لأنه وعد بالاطلاع والرد ثم أخلف .. وهو لا يعلم الغيب حتى يحكم بالفشل مسبقا ..

وأؤيدك أن كثير من لانواب الحاليين يخافون من مثل هذا المقترح لكون مستقبلهم السياسي معه غير مضمون ..

ومسالة التشابه والاختلاف مع الدائرة الواحدة وحتى الخمس حاولت ذكره في تفاصيل المقترح :)

من أعماق قلبي الشكر الجزيل لك سيدي الكريم على المعن في القراءة وإثراء الحوار برأيك القيم .. ولذا أحيي فيك أيضا محاولتك الجادة في المساهمة بالإصلاح ..

تقبل تحياتي ..

أحمد الحيدر يقول...

عفرة :

طول عمرها والله مرهقة ..


بس لابد منها ..


الله كريم ..

أحمد الحيدر يقول...

فريج سعود :

ولذا لا أتوقع لمثل هذا المقترح النجاح في حال عرضه على النواب ..

بل يمكن ذلك في غياب المجلس ..

والمقترح بأكمله قائم كما تفضلت على تصعيب المسألة وجعلها ذات طرح وطني أوسع :)

آمل التوفيق في عقد الحلقة النقاشية .. على إيدك واعتبره مقترحك :)

بنت الشامية يقول...

اخ احمد قريت اقتراحاتك
ومع ان معلوماتي جدا بسيطه

اقترح عليك...تاخذ موعد من لجنة الشكاوي والعرائض بمجلس الامه
او اللجنه التشريعيه
وقدم لهم اقتراحك...لان المواطن له حق
في هذه اللجان
وان شاء الله ياخذونها بعيم الاعتبار
هذا من جانب مجلس الامه

ومن جهة ثانيه...تستطيع تاخذ موعد من وزير مجلس الامه ....لان الحكومه لها حق التغير ايضا

أحمد الحيدر يقول...

sn3a :

شكرا على مرورك الكريم أولا ..

وثانيا فعلا " ما يوز " للنواب " السابقين حاليا :) " المقترح .. وربما أفضل حل هو الخيار الأميري السامي بتعديل الدوائر ..


والدرب طويل فعلا .. بس شورانا ؟ :) وطالما في ناس طيبة وتحب الكويت شرواج اختي يبقى الأمل موجود ..


النواب ما عندي تعليق .. رايج ونحترمه ;)


و 65 % نسبة مرتفعة .. أنا راضي ب 50 % والله ..

تقبلي أجمل تحياتي ..

أحمد الحيدر يقول...

Eng_Q8 :

أهلا أخوي الغالي :)

أهو غير دستوري لأن مالي صفة تمنحه الدستورية .. لكن إذا أقره المجلس مثل ما تفضلت ما نقدر نقول عنه غير دستوري .. لذلك اهو مقترح حاليا وليس قانون :)

وما أوافق على فكرة نقل المناطق بين الدوائر لعمل التوازن .. فغياب التوازن ليس المشكلة الوحيدة .. والخلط لا ينفع بثبات لأن عقلية الناخب قادرة على عزل كل فئة لوحدها ..

أثمن مشاركتك المميزة دائما .. وتقبل تحياتي :)

أحمد الحيدر يقول...

appy :

جزيل الشكر أختنا العزيزة ..

ميرسي أوي :)

كبرياء وردة يقول...

ابو كوثر رداً على كومنتك ببلوقي

عيل باجر شمسكم رح تشرق من الغرب:p

أحمد الحيدر يقول...

Balqees :

i hope too ..

thanks a lot :)

أحمد الحيدر يقول...

مطعم باكة :

شدعوة يومين .. كاتب رواية ;p

عموما ما تقصر أخوي العزيز :)

وفعلا " فيك الخصام وأنت الخصم والحكم " ..

ربك كريم :)

أحمد الحيدر يقول...

Enter-Q8 :

أهلا أخوي الغالي :)

أثمن جدا تفاعلك مع الموضوع وعرضه على المختصين .. وهذا الشي بصراحة كنت أتمناه لما طرحت الموضوع هني :)

لكن لازلت مصر أنه نقدر نفصل ديمقراطية على حجمنا ..

أمريكا ديمقراطيتها تختلف عن بريطانيا .. عن الهند .. عن ألمانيا .. عن غيرهم ..

إذن ما أشوف عيب بالتفصال ..

خو بعد ما يصير ألبس دشداشة أبوي الله يرحمه :)))

والقرعة ما أشوفها تحكر إرادة الناخب بقدر ما تقننها .. وتمنعه من طريقة التفكير الخاطئة بالتفكير لابن القبيلة أو الطائفة أو التيار دون غيره .. واهو الشي اللي تحاربه الحكومة والمجلس وأقرو بسبب قانون الفرعيات ..

تقبل تحياتي المعطرة :)

أحمد الحيدر يقول...

كاتب الأنثى :

مرحبتين كبار أخي العزيز ..

وشكرا على التهنئة والتمنيات .. وربنا يعطيك أحسن منها انشالله :)

والفكرة بإذن الله تخدم البلد وليس أحد معين .. لذا يتوقع الجميع لها معارضة واسعة :)

تحياتي أخوي عبد الله .. مرورك يسعدني ..

أحمد الحيدر يقول...

حمد :

الكبير الله طال عمرك :)

مسالة الأغلبيات العشرة هذي حاولت أتجنبها من خلال إجراء القرعة وتضييق الوقت بين وقت الاقتراع والقرعة ..

لأن الأغلبية اللي تتكلم عنها ما تكون ضامنة في مرشح منها بالدائرة ..

إلا في حالة وحدة ما أحب أكشفها .. ولا أعتقد الكل بيعرفها ويقدر يطبقها بسهولة .. :)

والأمر دائما يحتاج لمزيد من التفكير والمشاورات .. ياليت تعتبره مقترحك وتعرضه على أي طرف تثق برايه .. ويشرفنا ..

ومسألة التنازل ( غير الرسمي ) مشكلة فعلا ما يقدر مقترح يتغلب عليها .. أوافقك :( ولكن تبقى غير مضمونة النتائج بصورة كلية أيضا ..

وفكرة القرعة عبرت عنها حضرتك بطريقة أفضل مما فعلت أنا :)


تقبل مودتي الدائمة .. وتحياتي ..

أحمد الحيدر يقول...

كبرياء وردة :

الله يسلمج أخيتي ..

وبكويت كلشي يصير ممكن تشرق شمسنا من الغرب :))

أحمد الحيدر يقول...

DR.Blue :

أتفق معاك أن تكرار القرعة بكل انتخابات عملية متعبة ..

لكن تثبيت التوزيعة يرجعنا لوضعنا الحالي .. كأن ما غيرنا نظام الخمس دوائر إلا من خلال تغيير توزيع المناطق فيها ..

تقبل تحياتي :)

أحمد الحيدر يقول...

بنت الشامية :

والله اقتراحج في محله أخيتي ..

وممكن اسوي في المجلس المقبل إذا الله عطانا عمر ..

يسعدني مرورك الجميل :)

norahaty يقول...

أستاذ احمد
ستظل الانتخابات
فى عالمنا العربى هى هى
مالم يتغير الانسان العربى
لا أتكلم عن الكويت فقط ولكن
على كل جزء فى العالم العربى .لا نعرف
كيف نمارس الديموقراطية لاننا لم نتعود عليها اساسا فى بيوتنا أو فى مدارسنا منذ البداية ؟

شمسـ لاتـ غ يب } يقول...

صباحك رضا وسرور,,,شدني مقالك جدآ , واكثر شي جذبني حبك وتفاني لكل ما يخدم بلدك العزيزة,, دمت ودامت روحك العاليه,,موفق..

أحمد الحيدر يقول...

norahaty :

ويبقى أن التعلم والتعود مسألة قابلة للحدوث ..

والتغيير لا يحدث بين ليلة وضحاها ..

تحياتي :)

منطلقة بطموحي يقول...

ما شاء الله .. مادة تدوينية دسمة و مليئة بالمعلومات :)

جزاك الله خير اخي المبدع بو كوثر :)

أحمد الحيدر يقول...

شمس لا تغيب :

حب الوطن والعمل لأجله واجب ليس فيه منة ..

تحياتي وتقديري :)

أحمد الحيدر يقول...

منطلقة بطموحي :

ولك مثله .. وجزيل الشكر أختي :)

حاول تفتكرنى يقول...

اسجل مروري واعجابي بالسرد

تحياتي

أحمد الحيدر يقول...

حاول تفتكرني :

تحياتي وتقديري لمرورك الجميل :)

kumarine يقول...

العزيز احمد الحيدر :
لم استطع تقييم فكرتك التي و ان سعت الى تطبيق العدالة الا ان العدالة فكرة لاتزال تسعى لايجاد صورة لها في واقع النظم الديمقراطية ، نعم هناك نقاط كثيرة يجب الاخذ بها و لكن نرجع الى الطبيعة الديمغرافية للمجتمع لتحديد سبل تطبيقها ، و على مثال لما اود قوله ،
في النظم الديمقراطية الحكم لاصحاب الاغلبية و لكن هل للاغلبية الحق بفرض مفهومهم عن الدين و طريقة الحياة و التقاليد على الاقلية ( اي هل لابد من ان تلتزم الاقلية بقرار الاغلبية ) ، لا احبذ فكرة قرار الاغلبية فلكل مجتمع قادة ( فكر سياسة دين ) و هم من ارتضا بهم المجتمع و هم من يسعون للعدالة فأن اتخذ الدين مصلحة وجب عزلة و ان اتخذت السياسة طريقا للحياة وجب تقنينها و هلم جرا .
شكرا لك على الفكرة الجميلة

بـركـــــان يقول...

بعد التحيه

طرح رائع أختلف معك في بعض النقاط و و اشاركك الرأي بأخرى

سوق فكرتك و يمكن تلقى لها رواج نيها خمس ما هم بافضل منك :)

Sweet Revenge يقول...

ولو اني ما احب السياسة بس كافي مجهودك وتفكيرك بهالموضوع
شغلت مخك احسن من غيرك ويمكن ان شاء الله في المستقبل انت تصير عضو مجلس امة وتحقق حلمك
الله يوفقك

أحمد الحيدر يقول...

kumarine :

وماذا إن كان هؤلاء الساسة وقادة الرأي يسعون لمصالحهم الخاصة لا العامة ؟

هل لولي الأمر في البلاد أن يترك الحبل على الغارب ؟

تحياتي لمرورك الجميل :)

أحمد الحيدر يقول...

بركان :

أسعد بالاتفاق والاختلاف معك .. ولو تكرمنا بطرح نقاط الاختلاف سأكون أسعد :)

تقبل تحياتي ..

أحمد الحيدر يقول...

sweet revenge :

واجب أخيتي ..

تحياتي :)

شركة تنظيف بالدمام شركة تاج يقول...


شركة تنظيف بالدمام

شركة تنظيف منازل بالدمام

شركة تنظيف فلل بالدمام

شركة تنظيف شقق بالدمام

شركة تسليك مجارى بالدمام

شركة تنظيف منازل بالخبر

شركة تنظيف فلل بالخبر

شركة تنظيف شقق بالخبر

شركة تنظيف بالخبر

شركة تسليك مجارى بالخبر

شركة كشف تسربات المياه بالاحساء

شركة مكافحة حشرات بالدمام